ظل حامد ساكنا لا يتحرك .. ينظر بعين دامعه كأنه يستقرئ المستقبل.. و في ثنايا ذهنه انطوت أفكار شتى بين تلافيف مخه .. و صور محتلفة لعهود من الزمن غدت من الماضي و تقبرت الذاكرة..
كان مستلقيا على أرصفة الطرق التي لا تهدأ من سالكيها.. كان مستلقيا على موضع أقدام البشر بعد أن تقلب في منامات شتى... كان مستلقيا كأنه يتحسس باحثا عن السعادة لعله يجدها حيث لم يستطع...