"واللهِ لا أُعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أَفر فرار العبيد" شعار تحول بريقه إلى إشعاعِ وَهَجَ النفوسَ الطاهرة فتجلَّت فرادتُها في مواقِفها وأهدافِها وحركَتِها. لكنْ.. لهذه الفرادة قانون فوق قوانين البشر، إنه قانون الجاذبية..
المقال الذي بحث له عن مرسى
أخيرا.. رسى على مرافئ جريدة الشبيبة بعد أن رفضته مراسي الوطن العديدة
ترى ماهي الأمور المذهبية التي يسسبها مقال أدبي تاريخي لتعتذر الجرائد الأخرى عن نشره؟
الحل ليس الانفصال عن تاريخنا.. بل احتواء اختلافاتنا في الحسين رمز الثورة و الحرية و العدالة!
